2008/11/04


أحلام وردية
فريد الهرمزي


· الـمحال
قالت :
- كم عنيد أنت يا حبيبي ..
- لست عنيداً ، ولكني لن أرضى أن أكون لعبة بيديك ..
- إن لم تطاوعني سأصهرك في أتون حبي ، وأعيد صياغتك على هواي ..
- لن تتمكني ، لأن معدني من النوع الذي لا تصهره حتى القنابل الذرية !
· تأمل ..
- إلم تنظرين ؟
- أنظر إلى القمر !
- ولم لا تنظر في وجهي يا حبيبي ؟
- إني أتهيب من النظر في وجهك الفتان ، فأنظر إلى القمر لأني أرى وجهك في القمر !!
· صفر ! ..
- كم يساوي 1+1 ؟
- بلغة الرياضيات = 2 .. أما بلغتي أنا فلا يساوي شيئاً، فسيان عندي 1+1 أو 7+7 أو مليون + مليون .. فالنتيجة في النهاية تساوي صفر !!
· حيرة
رأيت بأم عيني صبيا ممسكاً بيد شيخ ضرير وهما يعبران الشارع ، ولكن الذي لفت نظري بل واستغرابي أن الضرير هو الذي يتقدم الصبي في الخطوات ويقوده، فحرت في أمرهما .. ترى أي منهما هو الضرير؟!!
· ســرقة !!
- انتظرتك طويلا طويلا لنلتقي ولكن هيهات !! فقد سرق الانتظار عمري !
· القلم !!
في يوم ما جاءتني فكرة أردت تدوينها فطلبت من ابني محمد أن يناولني قلما ، فلما قدم لي القلم قال لي باستحياء بالغ :
- ولكن القلم في يدك يا والدي !!
· نسخة طبق الأصل
قال لها : لو لم أعرفك لخلقت نسخة طبق الأصل منك في مخيلتي و وجداني !!
· " فاتنة الدنيا وحسناء الزمان "
منذ أعوام بعيدة وأنا أسمع العظيم عبدالوهاب يغني في مقطع من أغنيته الرائعة " كليوباترا" ؟.. هذه (فاتنة الدنيا وحسناء الزمان) !! ويومها كنت أتساءل أتوجد امرأة بهذا الوصف ؟ " فاتنة الدنيا وحسناء الزمان " وكيف تكون يا ترى ؟ إنها حتما من نسج خيال الشاعر الأنيق الكلمات علي محمود طه . وظل هذا التساؤل بلا جواب إلى أن التقيتك فأجبتِ عنه أبلغ جواب دون أن أسألك فأنت والله " فاتنة الدنيا وحسناء الزمان " !!

ليست هناك تعليقات: